المركز العربي لعلوم التغذية والرجيم
مقالة مقترحة
تُعدّ متلازمة المبيض متعدد الكيسات (PCOS)، أو ما يُعرف بـ تكيس المبايض، حالة صحية شائعة تؤثر على حوالي 10-15% من النساء في سن الإنجاب. يحدث هذا الاضطراب بسبب خلل هرموني يؤدي إلى نمو أكياس صغيرة غير طبيعية على سطح المبيضين. تكمن خطورة هذه الحالة في تأثيرها على الصحة العامة والإنجابية، حيث تسبب مشاكل مثل اضطرابات الدورة الشهرية، زيادة الوزن، وصعوبة الحمل.
تكيس المبايض ليس مجرد خلل هرموني بسيط؛ بل هو اضطراب معقد يرتبط بأسباب جينية وبيئية ويؤثر على وظائف المبيضين، الأيض، والهرمونات. تتراوح شدة الأعراض بين خفيفة وشديدة، وقد تشمل نمو الشعر الزائد، حب الشباب، وتغيرات الوزن. في هذه المقالة، سنقدم شرحًا مفصلاً وشاملاً لهذه الحالة الصحية المهمة، بما في ذلك أنواعها، أسبابها، أعراضها، وطرق علاجها.
متلازمة المبيض متعدد الكيسات (PCOS)، المعروفة أيضًا بـ تكيس المبايض، هي حالة هرمونية معقدة تؤثر على النساء في سن الإنجاب. تتسم بوجود عدة مشكلات مترابطة تشمل اضطرابات الدورة الشهرية، زيادة مستويات الأندروجينات (هرمونات ذكورية)، وظهور أكياس صغيرة على المبايض.
هذه الحالة لا تؤثر فقط على الصحة الإنجابية للمرأة بل تمتد لتشمل الجوانب الأيضية والجسدية والنفسية. يُعد التكيس من أكثر الأسباب شيوعًا لصعوبة الحمل لدى النساء، كما يمكن أن يزيد من خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة مثل السكري وأمراض القلب إذا لم يُعالج بشكل صحيح.
تظهر نتيجة عدم انتظام عملية الإباضة، مما يؤدي إلى:
دورات شهرية غير منتظمة أو متباعدة (أكثر من 35 يومًا بين كل دورة).
انقطاع الدورة الشهرية لفترات طويلة (أكثر من 6 أشهر).
نزيف غير طبيعي خلال الدورة، قد يكون خفيفًا جدًا أو غزيرًا.
تؤدي مستويات الأندروجينات المرتفعة إلى ظهور أعراض مثل:
نمو الشعر الزائد: على الوجه، الصدر، البطن، والظهر (الشعرانية).
حب الشباب: خاصة على الوجه، الظهر، والصدر.
تساقط الشعر: يشبه الصلع الذكوري، حيث يصبح الشعر رقيقًا في مقدمة الرأس.
يتمثل ذلك في وجود عدد كبير من الجريبات الصغيرة (الحويصلات) التي لم تنضج بشكل طبيعي لإطلاق البويضة.
تُكتشف عادة من خلال التصوير بالموجات فوق الصوتية (السونار).
تصاحب هذه المتلازمة زيادة في الوزن، خاصة في منطقة البطن.
ترتبط بمقاومة الأنسولين، مما يجعل الجسم أقل استجابة له، ويؤدي إلى تراكم الدهون وزيادة مستويات السكر في الدم.
تُعتبر من الأسباب الرئيسية لتكيس المبايض.
يحدث عندما لا يستخدم الجسم الأنسولين بشكل فعال، مما يؤدي إلى زيادة إنتاجه. هذه الزيادة تحفز المبيضين على إنتاج المزيد من الأندروجينات، مما يعطل عملية الإباضة.
إذا كان أحد أفراد الأسرة (الأم أو الأخت) يعاني من تكيس المبايض أو مرض السكري من النوع الثاني، فقد يزيد ذلك من خطر الإصابة.
تشمل الزيادة في هرمونات الذكورة وانخفاض مستوى الهرمونات المسؤولة عن تنظيم الإباضة مثل الهرمون المنشط للجريب (FSH) والهرمون اللوتيني (LH).
النظام الغذائي الغني بالكربوهيدرات المكررة والسكر.
قلة النشاط البدني وزيادة الوزن.
اضطرابات الإباضة تؤدي إلى تأخر الحمل أو العقم.
تزيد احتمالية حدوث الإجهاض المتكرر في حالة الحمل.
تزيد مقاومة الأنسولين من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
ارتفاع نسبة الكوليسترول والدهون الثلاثية يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.
النساء المصابات بتكيس المبايض أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب والقلق بسبب التغيرات الهرمونية والمشكلات الجسدية المرتبطة بالحالة.
زيادة الوزن المرتبطة بتكيس المبايض ترفع من خطر الإصابة بانقطاع التنفس أثناء النوم وارتفاع ضغط الدم.
تشخيص المتلازمة يعتمد على معايير روتردام (Rotterdam Criteria)، التي تتطلب وجود اثنين على الأقل من المعايير الثلاثة التالية:
تحاليل الدم: لقياس مستويات الهرمونات مثل الأندروجينات، FSH، LH، والأنسولين.
اختبارات السكر والدهون: لتقييم مخاطر السكري وأمراض القلب.
فقدان الوزن: يمكن أن يساعد في تحسين الأعراض وتنظيم الدورة الشهرية.
النظام الغذائي الصحي:
تناول الأطعمة الغنية بالألياف والبروتين.
تقليل الكربوهيدرات المكررة والسكريات.
النشاط البدني المنتظم: مثل المشي أو تمارين الكارديو لتحسين حساسية الأنسولين.
حبوب منع الحمل: لتنظيم الدورة الشهرية وتقليل مستويات الأندروجينات.
الميتفورمين: لتحسين مقاومة الأنسولين.
أدوية تحفيز الإباضة: مثل الكلوميفين (Clomiphene) للمساعدة على الحمل.
إزالة الشعر الزائد باستخدام الليزر أو الكريمات.
العناية بالبشرة للتعامل مع حب الشباب.
في بعض الحالات الشديدة، يمكن إجراء جراحة بالمنظار لإزالة جزء من المبيض لتحفيز الإباضة.
نصيحة مهمة
على الرغم من أن تكيس المبايض حالة مزمنة، فإن التزامك بتغيير نمط حياتك ومتابعة العلاج الطبي يمكن أن يقلل بشكل كبير من تأثيراتها. إذا كنتِ تعانين من أعراض مثل اضطرابات الدورة الشهرية، زيادة الوزن، أو صعوبة الحمل، فلا تترددي في زيارة الطبيب للحصول على تشخيص مبكر وخطة علاجية مناسبة.
أنواع تكيس المبايض
تكيس المبايض (PCOS) ليس حالة واحدة متجانسة؛ بل يمكن أن يظهر بأنواع مختلفة بناءً على السبب والأعراض التي تعاني منها المرأة. تحديد النوع يساعد في تصميم خطة علاجية فعالة ومناسبة لكل حالة. الأنواع الرئيسية تشمل:
الوصف:
هذا هو النوع الأكثر شيوعًا من تكيس المبايض.
يرتبط بعدم قدرة الجسم على الاستجابة بشكل صحيح للأنسولين، مما يؤدي إلى زيادة مستوياته في الدم.
هذه الزيادة تحفز المبيضين لإنتاج كميات مفرطة من الأندروجينات (الهرمونات الذكورية).
الأعراض:
زيادة الوزن خاصة في منطقة البطن.
اضطرابات الدورة الشهرية.
زيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
الوصف:
يحدث بسبب الالتهابات المزمنة منخفضة الدرجة في الجسم، مما يؤدي إلى خلل هرموني وزيادة إنتاج الأندروجينات.
الأعراض:
الإجهاد المزمن.
حب الشباب المزمن.
تساقط الشعر.
قد تعاني النساء من عدم انتظام الدورة الشهرية أو انقطاعها.
الوصف:
يرتبط بزيادة نشاط الغدة الكظرية، التي تنتج كميات زائدة من الأندروجينات.
غالبًا ما يكون مرتبطًا بمشكلات هرمونية أخرى مثل ارتفاع الكورتيزول.
الأعراض:
اضطرابات الدورة الشهرية.
الشعرانية (نمو الشعر الزائد).
الإجهاد النفسي والبدني.
الوصف:
مرتبط بنمط الحياة غير الصحي مثل تناول كميات كبيرة من السكريات والكربوهيدرات المكررة وقلة الحركة.
يؤدي إلى السمنة وزيادة مقاومة الأنسولين.
الأعراض:
زيادة الوزن.
اضطرابات الدورة الشهرية.
ظهور حب الشباب ومشاكل البشرة.
الدورة الشهرية تتأثر بشكل كبير باضطرابات تكيس المبايض بسبب الخلل الهرموني الناتج عن هذه الحالة. التأثيرات الرئيسية تشمل:
يحدث بسبب عدم نضوج البويضات بشكل طبيعي وعدم إطلاقها من المبيض (عدم الإباضة).
هذا يؤدي إلى دورات شهرية طويلة (35 يومًا أو أكثر) أو انقطاع الدورة لفترات طويلة تصل إلى أشهر.
النساء المصابات بتكيس المبايض غالبًا ما يلاحظن نزيفًا خفيفًا جدًا أو غياب الدورة تمامًا.
السبب هو أن بطانة الرحم لا تنمو بشكل كافٍ نتيجة نقص هرمون البروجسترون الذي يتم إفرازه فقط بعد الإباضة.
في بعض الحالات، يؤدي تراكم بطانة الرحم لفترة طويلة إلى زيادة سمكها، مما يسبب نزيفًا غزيرًا وغير منتظم عند بدء الدورة.
قد يكون هذا النزيف مصحوبًا بألم شديد.
بعض النساء قد يعانين من آلام شديدة أثناء الدورة بسبب عدم انتظام هرموني عام أو نتيجة لتراكم الدم في بطانة الرحم لفترات طويلة.
تؤدي إلى منع نضوج البويضات الطبيعية.
يقلل هذا من فرص حدوث الإباضة، مما يسبب اضطراب الدورة.
تزيد من إنتاج الأندروجينات، مما يفاقم تأثير الخلل الهرموني.
تؤدي إلى اضطرابات في التوازن بين الهرمونات المسؤولة عن الإباضة.
نتيجة لعدم الإباضة، لا يتم إفراز هرمون البروجسترون، وهو المسؤول عن تنظيم الدورة الشهرية وبناء بطانة الرحم بشكل صحي.
نتيجة لعدم انتظام الدورة، يمكن أن تصبح بطانة الرحم سميكة بشكل مفرط مما يسبب نزيفًا غزيرًا وغير منتظم.
استمرار انقطاع الدورة قد يزيد من خطر تضخم بطانة الرحم، مما قد يؤدي إلى مشاكل صحية مثل سرطان الرحم على المدى البعيد.
تنظيم الدورة يعزز فرص الإباضة الطبيعية وبالتالي الحمل.
انتظام الدورة قد يشير إلى تحسن عام في حالة مقاومة الأنسولين والتوازن الهرموني.
الدورة المنتظمة تخفف من التوتر والقلق المرتبط بغيابها أو اضطرابها.
فقدان الوزن يمكن أن يحسن انتظام الدورة الشهرية.
اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة بشكل منتظم يقللان من مقاومة الأنسولين.
حبوب منع الحمل الهرمونية لتنظيم الدورة.
أدوية مثل الميتفورمين لتحسين حساسية الأنسولين.
مكملات مثل فيتامين D، أوميغا-3، والأعشاب مثل الماكا قد تساهم في تحسين توازن الهرمونات.
تنظيم الدورة الشهرية ليس فقط ضروريًا لتحسين الصحة الإنجابية، بل هو جزء أساسي من إدارة متلازمة تكيس المبايض وتقليل تأثيراتها على الصحة العامة.
زيادة الوزن وتكيس المبايض يشكلان حلقة معقدة يصعب كسرها دون علاج مناسب. النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض (PCOS) غالبًا ما يعانين من زيادة في الوزن، خاصة في منطقة البطن، مما يزيد من تفاقم الأعراض. لفهم هذه العلاقة، يجب التركيز على التأثيرات الهرمونية والأيضية التي تربط بين الحالتين.
ما هي مقاومة الأنسولين؟
تحدث عندما تصبح خلايا الجسم أقل استجابة لهرمون الأنسولين، وهو المسؤول عن نقل الجلوكوز من الدم إلى الخلايا لاستخدامه كمصدر للطاقة.
عندما لا يتم استخدام الجلوكوز بكفاءة، يرتفع مستواه في الدم.
يفرز البنكرياس كميات إضافية من الأنسولين للتعويض، مما يؤدي إلى تخزين الدهون، خاصة في منطقة البطن.
هذه الدهون تكون أكثر نشاطًا هرمونيًا وتزيد من الالتهابات، مما يؤدي إلى تفاقم مقاومة الأنسولين.
في حالة تكيس المبايض، يُنتج المبيض والغدة الكظرية كميات مفرطة من الأندروجينات.
هذه الهرمونات تُحفز تخزين الدهون في منطقة البطن، مما يزيد من خطر الإصابة بالسمنة.
الدهون الزائدة في الجسم بدورها تُسهم في زيادة إنتاج الأندروجينات، مما يخلق حلقة مفرغة من زيادة الوزن واختلال التوازن الهرموني.
انخفاض مستويات هرمون اللبتين، المسؤول عن تنظيم الشهية، يؤدي إلى زيادة الشعور بالجوع.
اضطراب هرمونات الغدة الدرقية (في بعض الحالات المرتبطة بتكيس المبايض) قد يُبطئ عملية الأيض، مما يجعل فقدان الوزن أكثر صعوبة.
قلة النشاط البدني والنظام الغذائي الغني بالكربوهيدرات المكررة والسكر يؤديان إلى تفاقم مقاومة الأنسولين وزيادة الوزن.
الأعراض المرتبطة بتكيس المبايض مثل التعب والقلق والاكتئاب قد تؤدي إلى انخفاض مستوى النشاط وزيادة تناول الطعام كوسيلة للتعامل مع التوتر.
خسارة الوزن حتى لو كانت بنسبة بسيطة (5-10% من الوزن الإجمالي) يمكن أن تُحدث تغييرات إيجابية كبيرة على صحة المرأة المصابة بتكيس المبايض.
انخفاض الوزن يقلل من مقاومة الأنسولين، مما يساعد الجسم على استخدام الجلوكوز بشكل أكثر كفاءة.
يقلل ذلك من إنتاج الأندروجينات المفرطة في المبيض، مما يساهم في تحسين التوازن الهرموني.
خسارة الوزن تؤدي إلى تحسين وظائف المبيض، مما يزيد من فرص حدوث الإباضة الطبيعية.
تنتظم الدورة الشهرية، مما يقلل من المشكلات المرتبطة ببطانة الرحم مثل النزيف الغزير أو الطمث الغائب.
فقدان الدهون الحشوية (المتراكمة حول الأعضاء) يقلل من الالتهابات المزمنة المرتبطة بتكيس المبايض.
يساعد ذلك في تحسين الأعراض الأيضية وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري.
يؤدي تحسين الوزن إلى زيادة الطاقة وتقليل الإجهاد النفسي، مما يحفز المزيد من النشاط البدني.
يساعد على تحسين تقدير الذات والتقليل من القلق المرتبط بالأعراض الجسدية.
تقليل الكربوهيدرات المكررة والسكريات لتحسين حساسية الأنسولين.
زيادة تناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل الخضروات والبقوليات لتقليل مستويات الجلوكوز في الدم.
التركيز على الدهون الصحية مثل زيت الزيتون والأفوكادو.
تمارين الكارديو مثل المشي أو السباحة لتحسين اللياقة البدنية.
تمارين القوة لزيادة كتلة العضلات التي تُحسن حساسية الأنسولين.
الإجهاد المزمن يفاقم الاضطرابات الهرمونية.
تقنيات مثل التأمل واليوغا يمكن أن تساعد في تقليل التوتر وتحسين الصحة النفسية.
يمكن استخدام أدوية مثل الميتفورمين لتحسين مقاومة الأنسولين.
حبوب منع الحمل الهرمونية لتنظيم الدورة الشهرية.
الانضمام إلى مجموعات دعم أو العمل مع مختصين نفسيين للتعامل مع الآثار النفسية لتكيس المبايض وزيادة الوزن.
زيادة الوزن وتكيس المبايض يشكلان تحديًا مزدوجًا، لكن الحل يبدأ بتغيير نمط الحياة والتحكم في مقاومة الأنسولين. التزام المرأة بنظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني بانتظام يمكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا في تحسين الأعراض وتنظيم الدورة الشهرية. الدعم الطبي والنفسي ضروري أيضًا لتحقيق أفضل النتائج والسيطرة على الحالة.
تلعب الوراثة دورًا مهمًا في الإصابة بتكيس المبايض.
إذا كان أحد أفراد العائلة (مثل الأم أو الأخت) يعاني من متلازمة تكيس المبايض أو مرض السكري من النوع الثاني، يزداد احتمال الإصابة.
تُعتبر مقاومة الأنسولين السبب الأساسي في كثير من حالات تكيس المبايض.
ارتفاع مستويات الأنسولين يحفز المبايض والغدة الكظرية لإنتاج كميات زائدة من الأندروجينات، مما يعطل الإباضة ويسبب اضطرابات الدورة الشهرية.
زيادة الأندروجينات تؤدي إلى:
اضطرابات الإباضة.
ظهور أعراض مثل نمو الشعر الزائد وحب الشباب.
زيادة الوزن نتيجة تخزين الدهون في مناطق معينة بالجسم.
نمط الحياة غير الصحي مثل:
تناول كميات كبيرة من الأطعمة الغنية بالسكريات والكربوهيدرات.
قلة النشاط البدني وزيادة الوزن.
هذه العوامل تزيد من خطر الإصابة بمقاومة الأنسولين وتفاقم أعراض التكيس.
تكيس المبايض (PCOS) ليس له علاج نهائي يُزيل الحالة تمامًا، لكنه حالة مزمنة يمكن التحكم في أعراضها والسيطرة على مضاعفاتها من خلال اتباع مجموعة من الاستراتيجيات العلاجية. الهدف من العلاج هو تحسين الأعراض، تنظيم الدورة الشهرية، تعزيز الخصوبة، وتقليل مخاطر المشاكل الصحية طويلة المدى مثل السكري وأمراض القلب.
أ. حبوب منع الحمل (العلاج الهرموني)
دورها:
تنظيم الدورة الشهرية.
تقليل نمو الشعر الزائد وحب الشباب عن طريق تقليل مستويات الأندروجينات.
منع تراكم بطانة الرحم، مما يقلل خطر فرط تنسج بطانة الرحم.
الأشكال الشائعة:
حبوب تحتوي على الإستروجين والبروجسترون معًا.
يمكن استخدام حبوب تحتوي على البروجسترون فقط للنساء اللواتي لا يتحملن الإستروجين.
دوره:
تحسين حساسية الأنسولين، مما يقلل من إنتاج الأندروجينات.
يساعد في تنظيم الدورة الشهرية، خاصة لدى النساء اللواتي يعانين من مقاومة الأنسولين.
قد يعزز فقدان الوزن عندما يُدمج مع تغييرات في نمط الحياة.
تُستخدم لتحسين فرص الحمل لدى النساء اللواتي يعانين من صعوبة في الإنجاب.
أمثلة:
كلوميفين سترات (Clomid): لتحفيز التبويض.
ليتروزول (Letrozole): يُستخدم كخط علاج أول في بعض الحالات.
أمثلة: سبيرونولاكتون (Spironolactone).
تُساعد في تقليل نمو الشعر الزائد وحب الشباب.
هـ. الأدوية الموضعية لحب الشباب والشعر الزائد
يمكن استخدام الكريمات الموضعية أو علاجات الليزر للتخفيف من الأعراض الجلدية.
يُستخدم في حالات تكيس المبايض الشديدة أو عندما لا تستجيب المريضة للأدوية.
يتم إجراء ثقوب صغيرة في المبيض باستخدام الليزر أو الإبرة الكهربائية لتقليل إنتاج الأندروجينات.
الهدف:
تحسين التبويض.
تقليل مستويات الأندروجينات.
يُعتبر خيارًا أخيرًا في الحالات الشديدة جدًا عندما يكون هناك خطر كبير على الصحة مثل السرطان.
حتى فقدان الوزن بنسبة 5-10% من الوزن الإجمالي يمكن أن يحسن بشكل كبير من:
حساسية الأنسولين.
تنظيم الدورة الشهرية.
تقليل مستويات الأندروجينات.
تناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل الخضروات والبقوليات، التي تساعد في تحسين حساسية الأنسولين.
تجنب الكربوهيدرات المكررة مثل الخبز الأبيض والسكر.
تناول الدهون الصحية مثل زيت الزيتون والمكسرات والأسماك الدهنية.
الالتزام بوجبات صغيرة ومنتظمة للحفاظ على مستويات السكر في الدم مستقرة.
تساعد في:
تحسين التوازن الهرموني.
زيادة حساسية الأنسولين.
تقليل الدهون البطنية.
تقليل التوتر وتحسين المزاج.
المشي السريع.
السباحة.
تمارين القوة.
اليوغا أو تمارين التأمل.
خفض الكربوهيدرات:
تقليل الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي العالي مثل الحلويات والمخبوزات.
زيادة البروتين:
تناول البروتين مثل البيض واللحم الخالي من الدهون يساعد على تحسين الشبع وتنظيم مستويات السكر.
مكملات غذائية:
فيتامين D: يحسن التبويض والخصوبة.
أوميغا-3: يُقلل الالتهابات ويحسن حساسية الأنسولين.
القرفة: تُساعد في تحسين استجابة الجسم للأنسولين.
الإجهاد المزمن يزيد من مستويات الكورتيزول، مما يؤدي إلى تفاقم الأعراض.
طرق تقليل التوتر:
التأمل أو تمارين التنفس العميق.
تخصيص وقت يومي للاسترخاء وممارسة هوايات مفضلة.
تحسين جودة النوم يُساهم في تقليل مقاومة الأنسولين.
الالتزام بجدول نوم منتظم.
عدم علاج تكيس المبايض بشكل صحيح يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، مثل:
مشاكل الخصوبة: صعوبة في الحمل أو العقم.
أمراض القلب والأوعية الدموية: نتيجة ارتفاع ضغط الدم وزيادة الكوليسترول.
سكري النوع الثاني: بسبب مقاومة الأنسولين المستمرة.
سرطان بطانة الرحم: نتيجة لعدم انتظام الدورة الشهرية.
الاضطرابات النفسية: مثل الاكتئاب والقلق.
تكيس المبايض يتطلب خطة علاج شاملة تجمع بين الأدوية وتغييرات نمط الحياة.
فقدان الوزن والنظام الغذائي الصحي هما أساس تحسين الأعراض.
التشخيص المبكر والمتابعة مع طبيب متخصص يُسهمان في السيطرة على الحالة وتجنب المضاعفات.
تذكري أن التحكم بتكيس المبايض يعتمد على الالتزام المستمر بالتغييرات والقرارات الصحية.