المركز العربي لعلوم التغذية والرجيم
مقالة مقترحة
مرض السكري هو أحد أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا في العالم، حيث يؤثر على ملايين الأشخاص من جميع الأعمار. يتميز بارتفاع مستوى السكر في الدم نتيجة خلل في إنتاج أو استخدام هرمون الأنسولين، وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم مستويات الجلوكوز في الجسم.
يعتبر السكري أكثر من مجرد حالة مرضية، فهو يتطلب تغييرات جذرية في نمط الحياة للحفاظ على الصحة ومنع حدوث المضاعفات الخطيرة. ومع تطور الطب، أصبح بالإمكان التعايش مع المرض بشكل أفضل من خلال التوعية، الوقاية، والعلاج المناسب.
في هذا المقال، سنتناول ما هو مرض السكري؟، أسبابه، أعراضه، أنواعه، والمضاعفات المرتبطة به، إلى جانب الطرق الحديثة للوقاية والعلاج. سنلقي الضوء أيضًا على العلاقة بين السكري والصحة النفسية، وأهمية اتباع نظام حياة صحي لإدارة المرض بشكل فعال.
مرض السكري هو مرض مزمن يتميز بارتفاع مستوى السكر (الجلوكوز) في الدم، وهو نتيجة لخلل في إنتاج أو استخدام الأنسولين. يعد الجلوكوز أحد أهم مصادر الطاقة للجسم، وعندما يحدث خلل في توازنه، تتأثر العديد من وظائف الجسم.
في الحالة الطبيعية، يساعد الأنسولين الخلايا على امتصاص الجلوكوز من الدم.
عند الإصابة بالسكري، يحدث أحد أمرين:
هذا التراكم المستمر يمكن أن يؤدي إلى أضرار طويلة الأمد في الأوعية الدموية والأعصاب.
تختلف أعراض مرض السكري حسب نوعه (النوع الأول، النوع الثاني، سكري الحمل)، وحسب مستوى ارتفاع السكر في الدم. قد تظهر الأعراض بسرعة في النوع الأول، بينما تكون أكثر تدرجًا في النوع الثاني. إليك شرحًا تفصيليًا للأعراض:
السبب: عندما يرتفع مستوى السكر في الدم، تحاول الكلى التخلص من السكر الزائد عن طريق البول. هذا يؤدي إلى فقدان كميات كبيرة من السوائل.
النتيجة: يشعر الشخص بالعطش الشديد ويحتاج إلى شرب الماء بكثرة.
السبب: زيادة الجلوكوز في الدم تجعل الكلى تعمل بجهد أكبر لتصفية السكر الزائد، مما يؤدي إلى إنتاج كميات كبيرة من البول.
النتيجة: تكرار الحاجة إلى التبول، خاصة أثناء الليل.
السبب: رغم ارتفاع مستوى السكر في الدم، لا تصل الكميات الكافية من الجلوكوز إلى الخلايا بسبب نقص الأنسولين أو مقاومة الجسم له.
النتيجة: تشعر الخلايا بالجوع وتُرسل إشارات للدماغ بأن الجسم بحاجة إلى المزيد من الطعام.
السبب: عند عدم توفر الإنسولين الكافي، يبدأ الجسم في حرق الدهون والعضلات للحصول على الطاقة.
النتيجة: فقدان الوزن بشكل سريع وملحوظ دون أي تغيير في النظام الغذائي أو مستوى النشاط البدني.
السبب: عدم قدرة الخلايا على استخدام الجلوكوز كمصدر للطاقة.
النتيجة: نقص الطاقة في الجسم والشعور بالتعب والإرهاق طوال الوقت، حتى بعد النوم الكافي.
السبب: ارتفاع مستوى السكر في الدم يؤدي إلى تغير في شكل العدسة داخل العين نتيجة تراكم السوائل.
النتيجة: صعوبة في التركيز البصري ورؤية ضبابية أو مشوشة.
السبب: ارتفاع مستويات السكر يؤثر على تدفق الدم الطبيعي، ويضعف جهاز المناعة، مما يجعل التئام الجروح أبطأ.
النتيجة: الجروح والخدوش تبقى لفترات طويلة قبل أن تشفى.
السبب: ارتفاع مستوى السكر في الدم يوفر بيئة مناسبة لنمو البكتيريا والفطريات.
النتيجة: زيادة احتمالية الإصابة بعدوى في الجلد، اللثة، المثانة، أو الأعضاء التناسلية.
السبب: ارتفاع مستويات السكر لفترة طويلة يضر بالأعصاب، خاصة في اليدين والقدمين.
النتيجة: شعور بالخدر، الوخز، أو الألم في الأطراف.
السبب: فقدان السوائل من الجسم يؤدي إلى جفاف الجلد.
النتيجة: الحكة، خاصة في المناطق الحساسة مثل اليدين، القدمين، والأعضاء التناسلية.
السبب: نقص الطاقة بسبب ارتفاع السكر وعدم قدرة الخلايا على استخدامه.
النتيجة: تقلبات مزاجية، توتر، أو اكتئاب.
قد تكون هذه الأعراض خفيفة أو غائبة تمامًا في المراحل المبكرة من السكري من النوع الثاني، مما يجعل التشخيص المبكر صعبًا دون الفحوصات الدورية.
إذا ظهرت هذه الأعراض، يُنصح بمراجعة الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة لتأكيد التشخيص.
أعراض إضافية قد تظهر لدى مرضى السكري
بالإضافة إلى الأعراض الشائعة التي تم ذكرها، قد تظهر أعراض إضافية في بعض الحالات أو مع تقدم المرض. وتشمل:
السبب: ارتفاع مستويات السكر يؤدي إلى زيادة نمو البكتيريا، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض اللثة وتسوس الأسنان.
الأعراض:
نزيف اللثة.
تقرحات أو التهابات متكررة في الفم.
رائحة نفس كريهة.
السبب: ضعف الدورة الدموية الناتج عن ارتفاع السكر في الدم يمكن أن يقلل من تغذية بصيلات الشعر.
النتيجة: ترقق الشعر أو تساقطه، خاصة في فروة الرأس.
السبب: انخفاض مفاجئ أو ارتفاع حاد في مستوى السكر في الدم يؤثر على تدفق الدم إلى الدماغ.
الأعراض:
دوار مفاجئ.
فقدان التوازن.
إغماء في الحالات الحادة.
السبب: ارتفاع السكر في البول يخلق بيئة مناسبة لنمو البكتيريا.
الأعراض:
حرقة أثناء التبول.
ألم في أسفل البطن.
بول غائم أو يحتوي على رائحة قوية.
السبب: تلف الأعصاب أو ضعف تدفق الدم بسبب ارتفاع مستويات السكر لفترة طويلة.
الأعراض:
ضعف الانتصاب لدى الرجال.
انخفاض الرغبة الجنسية أو جفاف المهبل لدى النساء.
السبب: اعتلال الشبكية السكري الناتج عن ارتفاع السكر الذي يضر الأوعية الدموية الصغيرة في العين.
الأعراض:
صعوبة في الرؤية في الإضاءة المنخفضة.
زيادة الحساسية للضوء.
في السكري من النوع الأول: فقدان الوزن بسبب استخدام الجسم الدهون كبديل للطاقة.
في السكري من النوع الثاني: زيادة الوزن نتيجة مقاومة الأنسولين التي تؤدي إلى تراكم الدهون.
السبب: ارتفاع أو انخفاض السكر قد يؤثر على النوم الطبيعي.
الأعراض:
الأرق أو النوم المتقطع.
الشعور بالتعب حتى بعد النوم.
السبب: ارتفاع السكر يضعف قدرة الجسم على مكافحة العدوى.
النتيجة:
بطء الشفاء من الأمراض البسيطة.
زيادة احتمالية الإصابة بنزلات البرد أو الإنفلونزا.
السبب: الاعتلال العصبي السكري أو نقص البوتاسيوم والمغنيسيوم نتيجة لارتفاع السكر.
الأعراض:
ألم أو تشنج في الساقين أو اليدين.
شعور بالتصلب العضلي.
قد تختلف هذه الأعراض من شخص لآخر حسب نوع السكري ومرحلة المرض.
إذا كنت تعاني من أي من هذه الأعراض، يجب استشارة الطبيب فورًا للحصول على التشخيص والعلاج المناسبين.
مرض السكري ينقسم إلى عدة أنواع رئيسية بناءً على آلية حدوثه وأسبابه. كل نوع له خصائصه الخاصة وأعراضه وطرق علاجه.
ما هو؟
يحدث نتيجة تدمير الجهاز المناعي للخلايا المنتجة للإنسولين في البنكرياس.
الأسباب:
اضطراب في جهاز المناعة (مرض مناعي ذاتي).
عوامل وراثية أو بيئية مثل العدوى الفيروسية.
الخصائص:
يظهر غالبًا في الأطفال والشباب.
يعتمد المرضى بشكل كامل على الإنسولين الخارجي.
الأعراض:
عطش شديد.
فقدان وزن سريع.
كثرة التبول.
ما هو؟
يحدث بسبب مقاومة الجسم للإنسولين أو عدم إنتاج كمية كافية منه.
الأسباب:
السمنة.
قلة النشاط البدني.
تاريخ عائلي للمرض.
الخصائص:
أكثر الأنواع شيوعًا.
غالبًا ما يصيب البالغين، لكن يمكن أن يظهر في الأطفال بسبب نمط الحياة غير الصحي.
يمكن التحكم فيه من خلال تغيير نمط الحياة، الأدوية، أو الإنسولين.
الأعراض:
ظهور تدريجي للأعراض.
بطء التئام الجروح.
تشوش الرؤية.
ما هو؟
ارتفاع مستوى السكر في الدم أثناء الحمل.
الأسباب:
الهرمونات التي تفرزها المشيمة تعوق عمل الإنسولين.
الخصائص:
يظهر مؤقتًا خلال الحمل ويختفي بعد الولادة في معظم الحالات.
يزيد من خطر الإصابة بالنوع الثاني لاحقًا.
الأعراض:
غالبًا لا توجد أعراض واضحة، لذلك يُكتشف من خلال فحوصات الحمل.
يحدث نتيجة أمراض أخرى (مثل التهاب البنكرياس) أو بسبب أدوية معينة (مثل الكورتيزون)
نوع نادر يحدث بسبب طفرة جينية تؤثر على إنتاج الإنسولين.
يشمل مرض السكري النضجي عند الشباب (MODY).
ليس مرتبطًا بمستوى السكر في الدم، بل نتيجة خلل في إفراز الهرمون المضاد لإدرار البول (ADH).
الفرق بين الأنواع
ملاحظات مهمة
قد يكون التشخيص المبكر مفتاحًا لتجنب مضاعفات المرض.
اتباع نمط حياة صحي يُعد وسيلة فعالة للوقاية من النوع الثاني وسكري الحمل.
السكري من النوع الأول:
يحدث بسبب خلل مناعي.
لا يمكن الوقاية منه.
يعتمد المرضى على الأنسولين.
السكري من النوع الثاني:
يرتبط بنمط الحياة، ويمكن الوقاية منه.
لا يعتمد دائمًا على الأنسولين.
كلاهما خطير إذا لم يتم التحكم فيه.
النوع الأول قد يظهر فجأة ويكون شديدًا.
النوع الثاني يتطور ببطء لكن مضاعفاته قد تكون خطيرة جدًا.
إذا لم يتم التحكم بمستوى السكر في الدم، يمكن أن يؤدي ذلك إلى مضاعفات خطيرة تشمل:
الأفراد الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة.
المصابون بالسمنة.
الأشخاص فوق سن 45.
من يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو الكوليسترول.
النساء اللواتي أصبن بسكري الحمل.
ما هي طرق الوقاية من مرض السكري؟
حافظ على وزنك ضمن النطاق الطبيعي
السمنة عامل رئيسي في الإصابة بالنوع الثاني من السكري.
اتبع نظامًا غذائيًا صحيًا
ركز على تناول الفواكه، الخضروات، والبروتينات الخالية من الدهون.
مارس الرياضة بانتظام
الرياضة تحسن من استجابة الجسم للأنسولين.
أقلع عن التدخين
التدخين يزيد من خطر الإصابة بمضاعفات السكري.
احرص على الحصول على قسط كافٍ من النوم
النوم الجيد يدعم توازن الهرمونات التي تؤثر على مستويات السكر.
علاج مرض السكري يعتمد بشكل كبير على نوع المرض وحالة المريض. يتضمن العلاج عادة مزيجًا من تغيير نمط الحياة، الأدوية، وفي بعض الحالات، العلاج بالإنسولين. إليك تفاصيل كيفية علاج كل نوع من أنواع السكري:
في هذا النوع من السكري، يحتاج المريض إلى العلاج بالإنسولين لأن البنكرياس لا ينتج الإنسولين. العلاج يشمل:
أ. الإنسولين
الأنواع:
الإنسولين السريع (Rapid-acting insulin)
الإنسولين المتوسط المفعول (Intermediate-acting insulin)
الإنسولين طويل المفعول (Long-acting insulin)
الطريقة:
يتم حقن الإنسولين بشكل دوري حسب احتياج الجسم ووفقًا للوجبات والنشاط البدني.
ب. مراقبة مستويات السكر في الدم
يجب مراقبة مستوى الجلوكوز بانتظام باستخدام جهاز قياس السكر لتعديل جرعة الإنسولين.
ج. نظام غذائي متوازن
يجب أن يتبع مريض السكري من النوع الأول نظامًا غذائيًا صحياً ومتوازنًا يتضمن:
تناول الكربوهيدرات المعقدة.
توزيع الوجبات على مدار اليوم.
تقليل السكريات والدهون غير الصحية.
د. ممارسة الرياضة بانتظام
الرياضة تساعد في تحسين استجابة الجسم للإنسولين وتنظيم مستوى السكر في الدم.
في هذا النوع، قد يكون الجسم مقاومًا للإنسولين أو لا ينتج كمية كافية منه. العلاج يتضمن:
الحمية الغذائية الصحية:
تناول أطعمة منخفضة السكريات والدهون.
زيادة تناول الألياف والفواكه والخضروات.
التحكم في الوزن، حيث أن فقدان الوزن يساعد في تحسين استجابة الجسم للإنسولين.
ممارسة الرياضة بشكل منتظم مثل المشي، السباحة، أو ركوب الدراجة.
الأدوية عن طريق الفم:
مثل:
الميتفورمين (Metformin): يساعد على تقليل مقاومة الأنسولين.
السولفونيليوريا (Sulfonylureas): يساعد على تحفيز البنكرياس لإنتاج المزيد من الإنسولين.
الأدوية المحفزة للإنسولين: مثل GLP-1 agonists، والتي تحفز إفراز الإنسولين من البنكرياس.
الأدوية الأخرى:
قد يصف الطبيب أدوية أخرى مثل مثبطات SGLT-2 أو أدوية الأنسولين في حالات معينة.
ج. العلاج بالإنسولين
قد يحتاج بعض مرضى النوع الثاني إلى العلاج بالإنسولين إذا كانت الأدوية الفموية غير كافية للتحكم في مستوى السكر.
د. مراقبة السكر في الدم
من الضروري مراقبة مستوى السكر في الدم بشكل منتظم لضمان التحكم في المرض وتجنب ارتفاع أو انخفاض السكر بشكل خطير.
سكري الحمل يحدث أثناء الحمل بسبب تأثير الهرمونات على الأنسولين. في كثير من الأحيان، ينتهي السكري بعد الولادة، ولكن يجب معالجته خلال الحمل لتجنب المخاطر على الأم والطفل. العلاج يشمل:
يتضمن تناول وجبات صغيرة ومتوازنة ومراقبة مستوى الجلوكوز في الدم.
الحد من تناول الكربوهيدرات البسيطة مثل السكريات والأطعمة المعالجة.
النشاط البدني يساعد في تقليل مستوى السكر في الدم وتنظيمه.
في بعض الحالات، قد يحتاج المريض إلى تناول الأنسولين أو أدوية مضادة للسكري إذا كانت مستويات السكر في الدم مرتفعة بشكل مستمر.
سكري الحمل الثانوي أو السكري الأحادي الجين قد يحتاج إلى علاج متخصص يشمل:
سكري الحمل الثانوي: يعالج بناءً على السبب الأساسي (مثل علاج التهاب البنكرياس أو التوقف عن الأدوية التي تسبب الارتفاع).
السكري الأحادي الجين (MODY): يتطلب علاجًا مخصصًا يعتمد على نوع الطفرة الجينية.
من خلال التحكم الجيد في مستوى السكر في الدم، يمكن تقليل خطر المضاعفات مثل أمراض القلب، الفشل الكلوي، ضعف البصر، أو الاعتلال العصبي. تشمل الوقاية:
مراقبة دورية للسكر وضغط الدم والكوليسترول.
زيارة الطبيب بانتظام لمتابعة الحالة الصحية.
اتباع نمط حياة صحي يشمل التغذية السليمة والرياضة.
علاج مرض السكري يتطلب تضافر جهود الفرد مع الطبيب من خلال تنظيم العلاج وتعديل نمط الحياة. المعالجة تختلف حسب نوع السكري، وتتراوح بين العلاج بالأدوية والإنسولين، إلى تغييرات في النظام الغذائي والنشاط البدني.
لا يمكن الشفاء من مرض السكري بشكل كامل، خاصة في حالتي السكري من النوع الأول والنوع الثاني. ومع ذلك، يمكن التحكم في المرض بشكل فعال من خلال:
النظام الغذائي الصحي: تناول طعام متوازن يساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم.
ممارسة الرياضة: النشاط البدني المنتظم يحسن استجابة الجسم للإنسولين ويساعد في الحفاظ على مستوى السكر.
الأدوية: مثل الميتفورمين أو الأنسولين، التي تساعد في الحفاظ على مستويات السكر ضمن النطاق الطبيعي.
مراقبة منتظمة للسكر في الدم: متابعة مستويات الجلوكوز باستمرار تساهم في تعديل العلاج بشكل مناسب.
من خلال اتباع هذه الإجراءات، يمكن تقليل الأعراض والمضاعفات المرتبطة بالسكري، مما يحسن نوعية حياة المريض.
إذا لم يتم التحكم في السكري بشكل جيد، يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة قد تهدد الحياة. تشمل هذه المضاعفات:
أمراض القلب والشرايين: ارتفاع السكر في الدم يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والجلطات.
الفشل الكلوي: التأثير المستمر للسكري على الكلى قد يؤدي إلى الفشل الكلوي.
الاعتلال العصبي: تلف الأعصاب يمكن أن يؤثر على أعضاء متعددة في الجسم.
مشاكل في الرؤية: مرض السكري يمكن أن يؤدي إلى فقدان البصر بسبب اعتلال الشبكية السكري.
التهابات حادة: ضعف جهاز المناعة قد يسبب التهابات خطيرة.
لهذا السبب، من الضروري أن يتم التحكم في المرض بشكل مستمر واتباع خطة علاجية تحت إشراف طبي للوقاية من هذه المضاعفات.